الخميس، 22 أكتوبر، 2009

مؤهلات جديدة للظفر بقرعة امريكا2011

مؤهلات جديدة للظفر بقرعة امريكا
المختارون في برنامج الهجرة لن يسترجعوا 6 آلاف درهم إذا لم تتوفر لديهم المؤهلات
لمشاهدة الإعلان الكامل بحجم أكبر و بصورة واضحة المرجو الضغط على الصورة اسفله :






الاثنين، 19 أكتوبر، 2009

قانون الهجرة الأميركي للعام 1965

قانون الهجرة الأميركي للعام 1965

النتائج المقصودة وغير المقصودة للقرن العشرين

(اقتُبس المقال التالي بقلم روجر دانيلز من نشرة لوزارة الخارجية تصدر باللغة الانجليزية باسم Historians on America (المؤرخون لأميركا).

بداية النص

قانون الهجرة لعام 1965: النتائج المقصودة وغير المقصودة

بقلم روجر دانيلز

شدّد (الرئيس) ليندون جونسون عند توقيعه قانون الهجرة للعام 1965 عند قاعدة تمثال الحرية (في جزيرة إليس بنيويورك) في 3 تشرين الأول/أكتوبر من ذلك العام على الأهمية الرمزية الشاملة للقانون بقوله: "إن القانون الذي سنوقعه اليوم ليس قانونا ثوريا. فهو لن يؤثر في حياة ملايين الناس. وهو لن يعيد تشكيل مجرى حياتنا اليومية، ولن يزيد ثروتنا أو قوتنا أهمية. ومع ذلك فإنه يظل واحدا من أهم القوانين التي أقرها هذا الكونغرس وهذه الحكومة من حيث إنه يصحح خطأ قاسيا وطال وجوده في تصريف شؤون الأمة الأميركية." لم يكن الرئيس القادم من تكساس متحليا بالتواضع إلى درجة غير معهودة. فقد كان جونسون يقول ما نصحه مستشاروه "والخبراء" بما يقول.

وقانون العام 1965 الذي مر دون اهتمام يذكر آنذاك، وتجاهله المؤرخون عقودا من الزمن، يعتبر الآن أحد ثلاثة تشريعات صدرت في العام 1965 وشكلت ذروة التحرر الأميركي في أواخر القرن العشرين. (القانونان الآخران هما قانون حقوق الانتخاب الذي طبّق حق الأميركيين الأفارقة في التصويت، وقانون الرعاية والمساعدة الطبية الذي نص على تمويل الرعاية الصحية للمسنين الأميركيين والفقراء). وتسبب قانون الهجرة في الدرجة الأولى في طفرة هائلة في الهجرة في الثلث الأخير من القرن العشرين، وعزز إلى حد كبير الوجود المتنامي للأميركيين القادمين من أميركا اللاتينية والآسيويين في خليط الوافدين على الولايات المتحدة في العقود التي تلت.

فلماذا أخطأ خبراء الرئيس خطأ كبيرا وأساءوا الحكم على النتائج المحتملة الجمّة المترتبة على القانون الجديد؟ السبب هو أنهم صبوا اهتمامهم على المعارك القديمة، فيما أخفقوا في تحليل التغيرات الفعلية التي كانت قد طرأت حتى ذلك الوقت. ولكن كي يتم فهم طبيعة ما فعلته التغيرات في الواقع ومَن كان باستطاعته القدوم إلى أميركا نتيجة للقانون الجديد، لا بد من دراسة المساق السابق لسياسة الهجرة الأميركية.

سياسة الهجرة الأميركية قبل 1921

لم تكن هناك قبل العام 1882 أية قيود على أي جماعة من المهاجرين الذين أرادوا أحرارا الاستقرار في الولايات المتحدة الأميركية. إلا أن الكونغرس أصدر في تلك السنة ما سُمي خطأ بقانون استثناء الصينيين (الذي منع العمالة الصينية فقط) الذي استهل فترة استمرت 61 سنة من سياسات التقييد المتشددة للهجرة. وبحلول العام 1917 كانت الهجرة قد تحددت واقتصرت على سبع طرق رئيسية. أولاها منع معظم الآسيويين كمجموعة. ومُنع بشكل خاص من الهجرة ككل المجرمون من نوع خاص والأشخاص الذين لا يرقون إلى مستوى خلقي معين، وأولئك المصابون بأمراض أو إعاقات معينة، والأفاقون الفقراء، "الأشخاص الذين قد يصبحون عالة على الدولة" وبعض المتطرفين والأمّيون. إلا أنه على الرغم من كل تلك القيود، استمرت الهجرة بشكل كامل في التزايد والنمو في العقدين الأخيرين من القرن التاسع عشر والعقدين الأولين من القرن العشرين، باستثناء الفترة الصعبة من سني الحرب العالمية الأولى.

ولعله بسبب هذا التدفق في الهجرة نبع لدى المواطنين شعور معاد للمهاجرين زادت منه حدة الركود الاقتصادي الذي أعقب الحرب العالمية الأولى ولازمته مخاوف من الثورة البلشفية في العام 1917 وتطرف الجناح اليساري الداخلي اللذين أثارا رعبا وهميا من تدفق سيل كبير من المهاجرين الأوروبيين. فكان أن عمد رئيس لجنة الهجرة بمجلس النواب ألبرت جونسون، وهو عضو جمهوري كان يمثل منطقة ريفية في ولاية واشنطن، إلى استخدام عبارات من تقرير قنصلي كي يجادل بأن البلاد عرضة لخطر الغرق تحت هجرة "الملتوين الشاذين" واليهود "الذين لا يندمجون" و"القذرين واللاأميركيين من ذوي العادات الخطرة غالبا." وعلى الرغم من أن تلك الآراء كانت تعتبر متطرفة بالنسبة لذلك الزمن، فقد كان إجماع الكونغرس هو أنه كان هناك عدد كبير من الأوروبيين الجنوبيين والشرقيين يتدفقون على أميركا غالبيتهم من الكاثوليك واليهود، وشارك في هذا الرأي كثيرون من الأميركيين، إن لم تكن أغلبيتهم في ذلك الوقت. وصوّت مجلس النواب في جلسة الكونغرس لشتاء 1920-21 مدفوعا بهذه الكراهية، إن لم يكن بالتخوف، بأغلبية 293 صوتا ضد 46 بمنع الهجرة كليا لمدة 14 شهرا.

إلا أن مجلس الشيوخ الذي كان أقل تخوفا وريبة رفض فكرة المنع التام للهجرة واستعاض عن ذلك بمشروع قانون تبناه السناتور وليام بي دلنغهام، العضو الجمهوري من ولاية فيرمونت. ووافق الكونغرس على مشروعه، لكن الرئيس وودرو ولسون الذي كان على وشك نهاية فترة رئاسته نقضه باستخدام الفيتو. وكرر الكونغرس الجديد الموافقة على مشروع القانون بأغلبية قياسية في مجلس النواب وبأكثرية 78 صوتا مقابل صوت واحد في مجلس الشيوخ. وكان من خلف الرئيس ولسون، الرئيس وارن جي هاردنغ، أن وقع القانون في أيار/مايو 1921.

حصص الهجرة في العشرينات من القرن العشرين

كان قانون العام 1921 المعيار الذي حدد لأول مرة أعداد المهاجرين في ما عرف بالحصص بالنسبة لمعظم المهاجرين. ثم أقر قانون آخر مشابه في العام 1924 لكنه كان أكثر تشددا وأبعد أثرا وشكا منه الرئيس لندون جونسون. وانصب الاهتمام من ثم، وفي ما بعد، على مسألة الحصص المقننة (الكوتا)، لكنها لم تطبق على كل المهاجرين. فقد سُمح لفئتين من المهاجين بالقدوم "دون تحديد أعدادهم" وهم الزوجات، وليس الأزواج، والأطفال غير المتزوجين ودون الثامنة عشرة من أعمارهم من أبناء المواطنين الأميركيين والمهاجرون من بلدان نصف الكرة الغربي.

أما البلدان الواقعة خارج النصف الغربي من الكرة الأرضية فقد خصصت لها في الأصل حصص على أساس أعداد المواطنين المولودين في الخارج بالنسبة للمواطنين المسجلين في إحصاء العام 1890 الذي وصفه المنادون بتقييد الهجرة بالإحصاء الأنجلوسكسوني لأنه سبق تدفقا كبيرا من المهاجرين من جنوب وشرق أوروبا. (استخدم بعد العام 1929 أسلوب قيل إنه علمي لمزيد من تخفيف الهجرة). وفي حال القانونين فاز المهاجرون القادمون من شمال غرب أوروبا بنصيب الأسد وذلك على الرغم من أن معظم المهاجرين ظل يأتي على مدى عقود من الزمن من بلدان شرق أوروبا وجنوبها.

ومنع قانون العام 1924 أيضا "الأجانب غير المؤهلين انيل الجنسية"، وذلك تعبيرا عن واقع أن القانون الأميركي كان يسمح منذ العام 1870 بتجنس "الأشخاص البيض" وأولئك الذين "من أصل أفريقي" فقط. وكان القصد من هذه الفقرة بالذات هو الحيلولة دون قدوم اليابانيين مثل ما كان قد حيل دون قدوم الآسيويين الآخرين. (حدد القانون الأميركي آنذاك الآسيويين بموجب درجات خطوط الطول والعرض الجغرافية، الأمر الذي لم يجعل إلا أولئك الذين يعيشون في غرب أفغانستان فقط مؤهلين للهجرة إلى الولايات المتحدة). وكقيد إضافي كان ينبغي على المهاجرين، سواء بموجب نظام الحصص أو بغيره، أن يحصلوا على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة من القنصليات الأميركية في بلادهم الأصلية قبل مغادرتهم. ومع أن بعض الموظفين الأميركيين في السلك الخارجي كانوا "متعاطفين مع المهاجرين" فقد رفض كثير منهم، وربما معظمهم، منح تأشيرات لأشخاص كانوا مؤهلين لدخول أميركا. إذ أكدت تعلميات وزارة الخارجية للموظفين القنصليين على الرفض أكثر من تأكيدها على الموافقة. فقد نصت توجيهات في العام 1930، على سبيل المثال، على ما يلي:

"إذا اعتقد الموظف القنصلي أن طالب (الهجرة) قد يصبح عالة على الدولة في أي وقت من الأوقات حتى بعد فترة طويلة من وصوله، فيجب عليه أن يرفض منحه تأشيرة."

إلا أنه رغم القيود الجديدة استمر إدخال أعداد كافية من المهاجرين خلال فترة العشرينات. والواقع أن أعداد العام 1929 التي بلغت نحو 280،000 مهاجر جديد لم يتحقق لها مثيل إلا بحلول العام 1956. فقد خفض الكساد الاقتصادي الكبير والحرب العالمية الثانية الهجرة إلى حد كبير. إذ اتضح من البيانات أن أعداد ونسبة المولودين في الخارج قد تدنتا في البلاد. ففي كل من أحصاءي العامين 1860 و1920 ظهر أن واحدا من كل سبعة أميركيين كان مولودا في الخارج. وتدنت هذه النسبة بحلول العام 1970 إلى أقل من واحد من كل 20.

اعتقد الأميركيون أن عهد الهجرة قد ولى وانتهى. فقد كتب المؤرخ الشهير للأصول الأميركية جون هايم في العام 1955 رائعته الكلاسيكية "غرباء في الأرض" قائلا ما يلي:

"على الرغم من أن الهجرة من نوع ما ستستمر، فإن حركة الناس الواسعة التي شكّلت إحدى القوى الاجتماعية الأساسية في تاريخ أميركا قد انتهت. فإن الاعتقاد القديم بأن أميركا هي الأرض الموعودة لكل التوّاقين إلى الحرية قد فقد أهميته الفعلية."

ومع أنه لم يبد أن أحدا قد استوعب أن عهد الحد من تزايد الهجرة قد انتهى فقد انتهى ذلك العهد قبل أكثر من عشر سنوات.

اللاجئون وتغيرات زمن الحرب

رغب الرئيس فرانكلن دي روزفلت في كانون الأول/ديسمبر 1943 في أن يبدي مبادرة تأييد لحليف إبان الحرب فعمد الكونغرس إلى إلغاء 15 قانونا كانت تسثتني الهجرة من الصين ومنح الصينيين حصة محدودة من الهجرة. والأهم هو أنه جعل الصينيين مؤهلين لنيل الجنسية. ووافق الكونغرس بعد ثلاث سنوات على قوانين مشابهة تمنح الحقوق ذاتها للفليبينيين و"الهنود الأصليين"، وفي العام 1952 محا كل منع عرقي أو عنصري يحول دون نيل الجنسية الأميركية. وخلافا عن ما كانت عليه قوانين الهجرة لفترة ما قبل الحرب العالمية الثانية جاءت هذه التغييرات وكثير من التعديلات اللاحقة في القوانين بدافع من هموم السياسة الخارجية أكثر من الخشية من ردة فعل معارضة للهجرة في الدوائر الانتخابية المحلية.

علاوة على ذلك، كانت قد حدثت تغيرات أخرى قبل العام 1952 في السياسة الأميركية. فقد عملت على وضع نظم خاصة للاجئين. وكان الكونغرس قد رفض أثناء الإعداد للحرب العالمية الثانية أن يضع مثل تلك القوانين بأن حال بشكل خاص دون التصويت على مشروع قانون يسمح بإدخال 20,000 طفل ألماني كانوا جميعا تقريبا من اليهود. وقد أيد مشروع القانون الرئيس السابق هربرت هوفر وأشار الرئيس روزفلت في الخفاء إلى أنه يفضله لكنه رفض أن يغامر بهيبته ونفوذه إذا أيده علنا. ثم جاء المؤرخون وصانعو السياسية في أعقاب المحرقة (الهولوكوست) كي ينددوا بإخفاق أميركا في توفير ملاذ كاف للاجئين الهاربين من هتلر، مع أن الحقيقة هي أن عددا كبيرا من اللاجئين اليهود وصلوا بطرقهم الخاصة إلى شواطئ أميركا. وكان نائب الرئيس ولتر مونديل يعبر عن إجماع الآراء عندما أعلن في العام 1979 أن الولايات المتحدة وبلدان اللجوء الأخرى "قد رسبت في امتحان الحضارة" على الأقل، قبل وبعد الحرب العالمية الثانية لأنها لم تكن أقل تحفظا في كرمها تجاه ضحايا هتلر المحتملين.

وهكذا فإنه صار خوض أول معركة من المعارك المريرة الثلاث التشريعية في ما بعد الحرب العالمية الثانية حول سياسة الهجرة التي انصبت على اللاجئين في الفترة ما بين عامي 1946 و1950. فبحلول نهاية العام 1946 كان نحو 90 بالمئة من ما يقرب من 10 ملايين لاجئ قد أعيد توطينهم إلى حد كبير في أوطانهم السابقة. أما الباقون الذين وصفوا بالنازحين أو المهجرين فكانوا أناسا لم يكن لهم بالفعل أي مكان يذهبون إليه. إلا أنه في حين اعتُبرت قضية النازحين بأنها "مشكلة يهودية"، فقد كان خُمس اللاجئين الباقين فقط وعددهم 1,1 المليون من اليهود. وقد رغب كثير منهم في الذهاب إلى فلسطين التي كانت آنذاك تحت الانتداب البريطاني الذي رفض السماح لهم بالدخول.

حاول الرئيس هاري إس ترومان على مدى سنتين حل المشكلة عن طريق الإجراءات التنفيذية (تدابير الحكومة) لأن الكونغرس عارض ومعظم الأميركيين أي زيادة في الهجرة على وجه العموم، وخاصة هجرة اليهود. ففي بداية العام 1947 طلب من الكونغرس استقصاء السبل التي يمكن للولايات المتحدة بواسطتها أن تضطلع "بمسؤوليتها تجاه هؤلاء المشردين وأولئك اللاجئين من كل الأديان الذين يقاسون المعاناة." وكان ذلك الطلب أول إيحاء رئاسي بأن للبلاد "مسؤولية" تجاه قبول اللاجئين. ثم ردد كل رئيس بعد ذلك صدى تلك المسؤولية.

صحيح أن ترومان نفسه لم يرسل أي برنامج منه للكونغرس. لكننا نعلم، كما اعتقد الكثيرون آنذاك، أن البيت الأبيض عمل بتعاون مع لجنة من المواطنين أعلنت فورا عن هدفها الرامي إلى إدخال 400,000 لاجئ. وتحقق نجاح هذا الهدف على دفعتين. ففي حزيران/يونيو 1948 أقر الكونغرس قانونا يسمح بإدخال 202,000 من النازحين ولكن مع قيود اعتبرها كثيرون من المدافعين عن اللاجئين بأنها تميز ضد اليهود والكاثوليك. وقد وافق ترومان على القانون ووقعه على مضض لعلمه بأن ذلك كان أفضل ما سيحصل عليه من الكونغرس في ذلك الوقت. ثم وقع بعد سنتين قانونا ثانيا زاد المجموع إلى 415,000 شخص وأسقط الشروط التي أثارت الشكوى.

ولكي يخلقوا وهما عند ناخبيهم القلقين بأن نظام الحصص التقليدي ما زال ساريا، تظاهر أعضاء الكونغرس بأن اللاجئين الذين يتم إدخالهم زيادة عن الحصص التي نصت عليها القوانين ما هي في جوهرها سوى ديون أو "رهونات" سيصار إلى "دفعها" عن طريق تخفيض حصص بلدان المهاجرين في السنين المقبلة. وهذا أمر لم يكن قابلا للتطبيق بوضوح. ولسوق مثال متطرف على ذلك فإن حصة لاتفيا التي كانت 286 مهاجرا ما لبثت أن أصبحت "مرهونة" حتى العام 2274. مما حدا بالكونغرس إلى أن يعمد إلى إلغاء مثل هذه "الرهونات" بدون ضجة في العام 1957.

وتم في نهاية المطاف أدخال نحو 410,000 مهجر بالفعل. وكان واحد منهم فقط من بين ستة يهوديا. وكان نحو واحد من كل سبعة من المسيحيين الألمان المبعدين من تيشكوسلوفاكيا وغيرها من دول أوروبا الشرقية. وأغلبية البقية كانت من ضحايا ستالين وأشخاصا نزحوا بسبب استيلاء السوفيات على أوروبا الشرقية، ومن البولنديين ومن جمهويات البلطيق.

استمرار الجدل حول نظام الحصص (الكوتا)

في الوقت الذي كانت فيه معركة لاجئي ما بعد الحرب قد أشرفت على نهايتها ولصالح إدخال بعض اللاجئين على الأقل، استمر الشعور بالمرارة تجاه الهجرة في النقاش الذي كان دائرا حول إعادة النظر في القوانين الأساسية التي لم تتبدل منذ العام 1924. وكانت النتيجة إقرار قانون الهجرة والجنسية للعام 1952 المعروف أيضا باسم قانون ماكاران وولتر والذي نجا أيضا من نقضه من قبل الرئيس ترومان باستخدام حق الفيتو أثناء اشتعال الحرب الكورية. وقد ردعت الرئيس ترومان ومعظم التحرريين الليبراليين (ولكن مما يثير الاهتمام أن السناتور لندون جونسون الرئيس اللاحق لم يكن منهم) قضية جانبية وهي جوانب الحرب الباردة للقانون الذي شكل اختبارا إيديولوجيا قاسيا لا بالنسبة للمهاجرين وحسب، بل وللزائرين أيضا. فقد منعت نصوص القانون كثيرا من المثقفين الأوروبيين من أمثال جان بول سارتر من إلقاء محاضرات في الجامعات الأميركية.

امتدحت رسالة ترومان التي نقضت القانون (وتغلب عليها الكونغرس في النهاية) إلغاء القانون كل الموانع العرقية واالعنصرية المحضة للتجنس وزاد من لمّ شمل الأسر وإلغى التمييز ضد الجنس (الرجال والنساء). إلا أن الرئيس قال إن قانون الهجرة والجنسية "سيبقى ساريا دون تغيير عملي في تطبيق نظام الحصص بالنسبة لبلدان الأصل." والواقع أن الرئيس ترومان ومعظم المعلقين اللاحقين أخفقوا في إدراك الأثر المحتمل لتلك التغييرات المحدودة التي أجراها قانون ماكاران. فقد أهملوا أن يأخذوا في الاعتبار، على الأخص، التأثير المحتمل الذي قد يحدثه النص الغامض (المادة 212 (d)(5) التي منحت الرؤساء اللاحقين سلطة الوعد المؤقت كما يراه مناسبا لإدخال أعداد غير محدودة من الأجانب "لأسباب طارئة أو .. للمصلحة العامة." وهذا يعني في الواقع أن الرؤساء اللاحقين يمكنهم ،على سبيل المثال، أن يأمروا بإدخال أعداد كبيرة من الهنغاريين والكوبيين والتبتيين أو اللاجئين من جنوب شرق آسيا وأن يعمل الكونغرس في ما بعد على تنظيم التدابير.

تدل تحليلات كل موجات الهجرة والدخول إلى أميركا خلال السنوات الثلاث عشرة التي سرى فيها مفعول قانون الهجرة والجنسية (1953-1965) على أنه دخل الولايات المتحدة 3.5 مليون مهاجر بصفة مشروعة وكان أكثر من ثلثهم بقليل من مهاجري الحصص. وشكل المهاجرون من خارج الحصص الأغلبية الساحقة في كل سنة من السنوات المذكورة. أما المهاجرون الآسيويون الذين كان يفترض أن يكون عددهم 2،000 مهاجر سنويا بموجب نص نظام حصص "المثلت الآسيوي الباسيفيكي" بلغ عددهم في الواقع رقما مثيرا للقلق وهو 236,000 مهاجر، أي عشرة أضعاف العدد المنصوص عليه تقريبا. وشكل أفراد عائلات المولودين في أميركا أو الآسيويين الحاصلين على الجنسية حديثا معظم هذا العدد. يضاف إلى ذلك أن سنوات تطبيق قانون الهجرة والجنسية كانت أول فترة من التاريخ الأميركي التي لم تسد فيها أعداد المهاجرين الأوروبيين الهجرة الحرة، إذ كانت نسبة المهاجرين من كندا ومنطقة الكاريبي ومن أميركا اللاتينية، حيث جاءت الأكثرية من المكسيك، 48 بالمئة. وشكل الآسيويون نسبة سبعة بالمئة في حين سجل الأوروبيون نسبة 43 بالمئة.

قانون الهجرة للعام 1965

على الرغم من أن نظام البلد الأصل لم يعد هو السائد، فقد تزعم آخر موقعة في الدفاع عنه في الستينات في الكونغرس السناتور الديمقراطي من نورث كارولينا سام جاي إرفين الذي أصبح في السبعينات بطلا عند الليبراليين لدوره في تحقيقات فضيحة ووترغيت. فقد اتخذ إرفين موقفا محافظا وجادل بأن نظام الحصص،كما عدّل، لم يكن مميزا، بل كان "بمثابة مرآة تعكس صورة الولايات المتحدة." ولكن ما لم يعترف به إرفين وغيره من مؤيدي الحجج "الثقافية" للحد من الهجرة أبدا هو أن "مراياهم" هم كانت مشوهة لاتعكس صورة الولايات المتحدة كما أصبحت فعلا في العام 1965 بل كما صورت قبل عقود مضت في إحصاء سنة 1920. ولذا كانت قضيتهم محكوما عليها بالفشل نتيجة تبني كثير من الأميركيين وجهات نظر وآراء ذات طبيعة عالمية.

وعلى أية حال فقد عمل القانون الجديد الذي حفزه جزئيا الجو الإيديولوجي المتحرر الذي ساد في الستينات على إلغاء الحصص كليا واستبدلها بنظام السقف لنصفي الكرة، أي 170,000 مهاجر من نصف الكرة الأرضية الشرقي و120,000 من نصف الكرة الغربي مع حد أعلى مجموعه 20,000 مهاجر من أي بلد واحد سنويا. وبدا أن هذه السقوف حددت عدد المهاجرين سنويا بما مجموعه 290,000 مهاجر، غير أن ذلك كان ضربا من الوهم. ويصدق القول ذاته على ما سبقه من القوانين منذ العام 1921 التي كان فيها ما نص على السماح بإدخال مهاجرين لا تخضع أعدادهم لحدود. فقد وسّع القانون الجديد أصناف أفراد الأسرة الذين يستطيعون دخول الولايات المتحدة دون اعتبار للحدود العددية فيما خصص معظم الأعداد المحددة للأقارب البعيدين لأسر المواطنين أو حتى لأفراد أسر الأجانب المقيمين.

كان هناك حد أعلى (سقف) ظاهر لأعداد اللاجئين. فقد خصص القانون الجديد 6 بالمئة من إجمالي أعداد الهجرة العالمية لهم (وهو عدد بلغ آنذاك 17،000 تأشيرة)، لكنه ترك سلطة الوعد الرئاسي المؤقت التي نص عليها قانون ماكاران سليمة لم تمس. وهكذا تمكن أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ من المجر وكوبا وفيتنام والتبت وغيرها من البلدان من القدوم إلى أميركا بحلول نهاية القرن بموجب الوعد الرئاسي المؤقت مبدئيا ثم جعلهم مهاجرين عاديين من قبل الكونغرس.

لكن معظم الذين دخلوا البلاد بين العامين 1966 و2000 وبلغ عددهم 22.8 مليون مهاجر كان من أفراد أسر المهاجرين حديثا الذين جاءوا ضمن سيل الهجرة المستمر الذي سمي "سلسلة الهجرة" بقدوم مهاجرين يفتحون المجال أمام أفراد أسرهم كمهاجرين محتملين في المستقبل. وقد جاء عدد قليل من هؤلاء المهاجرين من أوروبا.

لم يكن أحد ليتصور هذه النتيجة في العام 1965. وغالبا ما يعزى السبب في ذلك إلى تحرير متطلبات الهجرة وخفة التمييز العرقي والعنصري مع مرور الوقت والسلوك الاجتماعي الذي نشأ عن التنوع كنموذج مثالي عند العديدين بدلا من التجانس. كذلك أولى معظم السلطات الحكومية أهمية ووزنا أكبر للأهداف المتغيرة في سياسة أميركا الخارجية. فقد نادت (تلك السلطات) بأن سياسة الهجرة ركيزة للسياسة الخارجية وبأن الأغراض الأحادية الثقافة للسياسات التي وضعت في العشرينات لم تعد مناسبة لبلد يسعى لتصدر الزعامة العالمية.

يكشف تحليل لأنواع الناس الذين قدموا إلى الولايات المتحدة منذ العام 1965 عن كل من أوجه الشبه والاختلاف بين الذين قدموا في العصر الكلاسيكي المبكر إبان التدفق الكبير للهجرة بين نهاية الحروب النابليونية والعام 1924. وصلة الوصل الرئيسية هي أن معظم المهاجرين الذين وفدوا في الفترتين أتوا كي يعملوا حين استطاع مستخدموهم أن يدفعوا أجورا أقل من مستوى الأجور السائدة. لكن هناك عوامل مختلفة كل الاختلاف. فلم يعد معظم المهاجرين يأتي من أوروبا. وتشمل الاختلافات الأخرى اختلاف الجنس، إذ كان العدد الغالب من المهاجرين في السابق من الذكور بينما حققت أعداد الإناث منذ العام 1950 أغلبية بسيطة. وتشمل الاختلافات أيضا مستويات التعليم والمهارات. فقد كانت للمهاجرين المبكرين مستويات من التعليم والمهارات أدنى من تلك التي للأميركيين العاديين، بينما كانت أقلية لا بأس بها من المهاجرين في السنوات الأخيرة تتمتع بمهارات عالية. والواقع أن الحديث أصبح مألوفا عن "هجرة العقول" من البلدان الأصلية. ويمكن القول إن الأغلبية الساحقة من المهاجرين المعاصرين يأتون من البلدان النامية.

عندما ندرس كل تدفقات الهجرة العالمية نجد أن أوروبا التي كانت منذ عصر الاستكشاف مصدّرا للناس قد أصبحت في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية مقصدا للهجرة التي جاءت غالبا من المستعمرات. وقد طال الأمد بكثير من الأوروبيين كي يعترفوا بهذه التغيرات. فعندما ادعى مستشار ألمانيا السابق هلموت كول بأن ألمانيا لم تكن قط أمة من المهاجرين أظهر الإحصاء أن لجمهورية ألمانيا الاتحادية نسبة للمقيمين المولودين في الخارج أعلى بقليل من نسبة المولودين في الخارج المقيمين في الولايات المتحدة.

من الجدير بالذكر أن معظم الدول المتقدمة صناعيا معنية جدا بالهجرة في هذا العهد الحالي من العولمة. ففي الولايات المتحدة استمرت تدفقات الهجرة بكثافة رغم تشديد التدابير الأمنية الناجمة في جزء منها عن رعب 11 أيلول/سبتمبر. والظاهرة المزدوجة، المتمثلة في استيراد العمالة في نفس الوقت الذي يجري فيه تصدير الأعمال والوظائف إلى الخارج في ما يسمى "الموارد الخارجية" بينما تزداد أرباح الشركات وينمو الاقتصاد، زادت أيضا من تفاقم الضغوط الاجتماعية التي قد ترتفع كثيرا ولو على المدى القصير، على الأقل.

* روجر دانيلز

روجر دانيلز استاذ شرف متقاعد للتاريخ في جامعة سنسناتي. وقد ألف 16 كتابا ونقح نحو 90 وشغل منصب مستشار تاريخي للجنة الرئاسية الخاصة لنقل ودفن المدنيين وشارك في اللجنة التي ساعدت في التخطيط لمتحف الهجرة في جزيرة إليس بنيويورك. من كتبه الأخيرة "القدوم إلى أميركا: تاريخ الهجرة والأعراق في الحياة الأميركية" و"سجناء من غير محاكمة: الأميركيون اليابانيون في الحرب العالمية الثانية" و"حراسة البوابة الذهبية: سياسة الهجرة الأميركية والمهاجرون منذ 1882".

شروط تأهيل المتقدمين بطلبات تأشيرات الهجرة المتنوعة

تجري وزارة الخارجية قرعة خاصة كل سنة، وهي قرعة تتم بموجب نظام سحب عفوي إلكتروني، لاختيار أسماء الأشخاص الذين يحق لهم تقديم طلبات للحصول على تأشيرة واحدة من أصل 50,000 تأشيرة للإقامة الدائمة في الولايات المتحدة التي يقدمها برنامج تأشيرات الهجرة المتنوعة. والمهلة المحددة لتقديم طلبات القرعة للسنة المالية 2010 تستمر من 2 تشرين الأول/أكتوبر حتى 1 كانون الأول/ديسمبر 2008.

ويقول بيان لوزارة الخارجية إنه يجب على الأشخاص الذين يسجلون أسماءهم للمشاركة في القرعة أن يدركوا أن تأشيرات الهجرة المتنوعة لا تتوفر إلا للأشخاص الذين تنطبق عليهم شروط "المتطلبات البسيطة ولكن المتشددة للتأهيل."

ثم إن مجرد اختيار اسم الشخص للاشتراك في القرعة لا يعني ولا يضمن تلقائيا حصوله على تأشيرة (فيزا) الهجرة المتنوعة. فالقرعة ما هي إلا مجرد خطوة أولى في عملية تقديم الطلبات الخاصة ببرنامج التأشيرات.

ويجب على الذين يتم اختيارهم بالقرعة، والذين يحق لهم بعد ذلك التقدم بطلب تأشيرات الهجرة المتنوعة، أن يستوفوا شروطا معينة بالنسبة لمستوى التعليم أو الخبرة العملية المطلوبة وهي إتمام سنتين من الدراسة الثانوية أو ما يعادلها، أو سنتين من خبرة عملية ذات مستوى مقبول. وتوضح التعليمات الخاصة بتقديم الطلبات DV-2010 هذه الشروط والمتطلبات.

وتنص هذه التعليمات الخاصة ببرنامج قرعة التأشيرات الصادرة عن وزارة الخارجية على "أنك إذا لم تستوف الشروط اللازمة، يجب عليك أن لا تقدم طلبا للمشاركة في برنامج تأشيرات الهجرة المتنوعة."

وسيتم قبول طلبات المتقدمين لبرنامج تأشيرات الهجرة المتنوعة للعام 2010 اعتبارا من ظهر الخميس 2 تشرين الأول/أكتوبر بالتوقيت الصيفي لشرق الولايات المتحدة (الرابعة بعد الظهر بتوقيت غرينتش) وحتى ظهر الاثنين 1 كانون الأول/ديسمبر حسب التوقيت الشتوي لشرق الولايات المتحدة (الخامسة مساء بتوقيت غرينتش). وتؤكد التعليمات على أنه لن يقبل أي طلب بعد نهاية المهلة. (يمكن الاطلاع على كامل تعليمات تقديم طلبات القرعة ضمن المهلة في موقع:

http://www.america.gov/st/diversity-arabic/2008/October/20081001165131bsibhew0.6032678.html

لا يترتب على المتقدمين بطلبات برنامج التأشيرات دفع أي رسوم للاشتراك في القرعة. لكن هناك رسوما إلزامية بالنسبة لتقديم طلبات معاملات الحصول على التأشيرة ذاتها. وتدفع هذه الرسوم في صندوق القنصيلة في السفارة أو القنصلية التي يقدم فيها الطلب وذلك مباشرة فور تقديم الطلب.

وتشجع التعليمات الأشخاص المعنيين "وتحثهم بشدة على المشاركة (في القرعة) في وقت مبكر من مهلة تسجيل الأسماء." وتشير التعليمات إلى "أن الإقبال الشديد في أواخر المهلة قد يؤدي إلى إبطاء نظام (الكمبيوتر)، ولن تقبل أي طلبات مهما كانت بعد ظهر الاثنين 1 كانون الأول/ديسمبر 2008 حسب التوقيت الشتوي لشرق الولايات المتحدة (الخامسة مساء بتوقيت غرينتش)."

يجب على المتقدمين بالطلبات أن يولوا عناية فائقة أثناء تعبئة طلبات التسجيل للقرعة على شبكة الإنترنت. فكثيرا ما يرتكب المتقدمون نتيجة الإهمال أخطاء لا تؤهلهم في ما بعد للمشاركة حتى ولو تم اختيارهم مبدئيا في القرعة. لذا يجب عليهم قراءة التعليمات بتمعن قبل التسجيل. ومن الأخطاء الشائعة أن المتقدم بالطلب يهمل أحيانا إدراج الزوجة أو الزوج أو كل الأبناء في الطلب الأصلي أو يختار خطأ بلد الأصل. وتؤدي مثل هذه الأخطاء إلى إلغاء تأهيل صاحب الطلب ورفض طلبه عند المقابلة للنظر في طلب منحه التأشيرة.

سيقوم المركز القنصلي التابع لوزارة الخارجية في وليامزبيرغ بولاية كنتاكي بإبلاغ الأشخاص الذين يقع الاختيار على أسمائهم في قرعة التأشيرات بأنه تم تسجيلهم "للنظر في المستقبل" في طلباتهم لبرنامج تأشيرات الهجرة المتنوعة للعام 2010. وسيتم إبلاغ هؤلاء الأشخاص بذلك عن طريق البريد العادي (وليس البريد الإلكتروني) بين شهري أيار/مايو وتموز/يوليو 2009.

وسيتلقى الذين يقع عليهم الاختيار بالقرعة تعليمات خاصة بالنسبة للخطوة التالية التي يجب عليهم اتباعها في تقديم طلبات الحصول على تأشيرات الهجرة المتنوعة للعام 2010 والتي سيجري إصدارها خلال السنة المالية 2010 (بين 1 تشرين الأول/أكتوبر 2009 و30 أيلول/سبتمبر 2010).

وتشمل تعليمات طلب التأشيرة معلومات عن الرسوم الخاصة بمعاملة طلب الهجرة إلى الولايات المتحدة. لكن دفع رسوم المعاملة لا يعني ضمان منح تأشيرة هجرة. فاختيار المتقدمين بطلبات التأشيرات يتم على أساس الأهلية والاستحقاق.

ولا تعاد أو تعوّض أي رسوم أو نفقات يتم دفعها للتحضير للمقابلة القنصلية مثل رسوم ونفقات الفحوص الطبية.

لا تتوفر تأشيرات الهجرة المتنوعة إلا لأشخاص من البلدان ذات معدلات الهجرة المتدنية إلى الولايات المتحدة. وتوجد قائمة بأسماء تلك البلدان ضمن تعليمات تأشيرات الهجرة.

للاطلاع على مزيد من المعلومات حول تعليمات تأشيرات الهجرة المتنوعة للعام 2010 انظر:

http://travel.state.gov/visa/immigrants/types/types_1318.html

ويمكن الاطلاع أيضا على أسماء المواقع الكاذبة المزيفة لبرنامج التأشيرات على شبكة الإنترنت على موقع: http://travel.state.gov/visa/immigrants/types/types_1749.htm

التسجيل لبرنامج التأشيرات بالقرعة للعام 2011 مفتوح حتى 30 تشرين الثاني/نوفمبر

التسجيل لبرنامج التأشيرات بالقرعة للعام 2011 مفتوح حتى 30 تشرين الثاني/نوفمبر

تشجيع المتقدمين على تسجيل أسمائهم في وقت مبكر لتفادي أي تأخير في اللحظة الأخيرة

تمثال الحرية
تمثال الحرية

من لويز فينر، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن – أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن فترة التسجيل لدخول السحب بالقرعة على تأشيرات التنوع (DV-2011) سوف تبدأ اعتبارا من 2 تشرين الأول/أكتوبر حتى 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2009.

جدير بالذكر أن حكومة الولايات المتحدة تمنح سنويا 50 ألف تأشيرة للإقامة الدائمة في الولايات المتحدة (أو ما يعرف بالبطاقات الخضراء) المتاحة من خلال برنامج تأشيرات الهجرة المتنوعة. وسيتم اختيار أسماء المتقدمين المؤهلين بطريقة عشوائية عن طريق الحاسوب. والأشخاص الذين سيتم اختيار أسمائهم بواسطة الحاسوب سيتأهلون للمشاركة في القرعة وتتاح لهم الفرصة للقيام بالخطوات التالية في عملية تقديم طلب التأشيرة.

سيتعين على الراغبين في المشاركة في القرعة التسجيل إلكترونيا على الإنترنت، ويشجَع المتقدمون على تسجيل أسمائهم في وقت مبكر من المدة المحددة للتسجيل، لأن الإقبال المفرط على موقع القرعة قد يؤدي إلى تباطؤ النظام الإلكتروني مع اقتراب موعد انتهاء المهلة المحددة.

ويتعين على الساعين إلى المشاركة في القرعة التسجيل على الإنترنت من خلال الموقع المخصص لذلك وسيتم قبول طلبات التسجيل حتى ظهر يوم الجمعة الموافق 30 تشرين الثاني/ نوفمبر، حسب التوقيت المعتاد للساحل الشرقي للولايات المتحدة (1700 بتوقيت غرينتش). وأشارت وزارة الخارجية في بيان لها يوم 29 أيلول/ سبتمبر إلى أنه لن يتم قبول أي طلب تسجيل بعد ذلك الموعد.

ويعرف هذا الصنف من تأشيرات التنوع عن طريق القرعة بـ(DV-2011) نظرا لأنه سيتم إصدار التأشيرات خلال السنة المالية 2011 (التي تبدأ من 1 تشرين الأول/ أكتوبر 2010 وتنتهي في 30 أيلول/ سبتمبر 2011) وسوف يتم إخطار الفائزين في القرعة عن طريق البريد العادي (وليس بالبريد الإلكتروني) خلال الفترة بين أيار/مايو وتموز/يوليو 2010 وسوف ترسل لهم تعليمات حول كيفية إتمام عملية طلب الحصول على تأشيرة التنوع للعام 2011.

وهذه القرعة هي فقط لبرنامج عام 2011. أما الفائزون في قرعة العام 2010 فقد تم اختيارهم من بين 13.6 مليون مسجل مؤهل وجرى إخطارهم بالبريد العادي خلال الفترة بين أيار/مايو وتموز/يوليو 2009.

وبرنامج القرعة مفتوح فقط أمام الأشخاص من البلدان المؤهلة الذين يستوفون شروطا معينة بالنسبة لمستوى التعليم أو الخبرة العملية المطلوبة: وهي إتمام الدراسة الثانوية أو ما يعادلها، أو أن تكون لديهم سنتان من خبرة عملية ذات مستوى مقبول. والشروط مبينه في تعليمات طلبات تأشيرات التنوع للعام 2011. وتوضح التعليمات الخاصة بتقديم الطلبات DV-2010 هذه الشروط والمتطلبات وتنص على أنه لا يحق للذين لا يستوفون هذه الشروط التقدم للمشاركة في البرنامج.

لا تتوفر تأشيرات الهجرة المتنوعة إلا للأشخاص من البلدان المؤهلة ذات معدلات الهجرة المتدنية إلى الولايات المتحدة. وتوجد قائمة بأسماء تلك البلدان ضمن تعليمات تأشيرات الهجرة. ويعتبر مواطنو بعض الدول غير مؤهلين للمشاركة في القرعة لأن تلك الدول أرسلت ما يربو على 50 ألف مهاجر إلى الولايات المتحدة خلال الأعوام الخمسة السابقة. وهذه الدول هي: البرازيل وكندا والصين (مواليد جمهورية الصين الشعبية) وكولومبيا وجمهورية الدومينيكان والسلفادور وهاييتي والهند وجامايكا والمكسيك وباكستان والفليبين وبيرو وبولندا وروسيا وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة (باستثناء أيرلندا الشمالية) والأراضي التابعة لها، وفيتنام.

أما الأشخاص المولودون في كل من هونغ كونغ – المنطقة الإدارية الخاصة، وماكاو- المنطقة الإدارية الخاصة، وتايوان فهم مؤهلون للمشاركة في القرعة.

وفي العام الماضي، كان بإمكان المتقدمين متابعة طلباتهم عبر الإنترنت، للمرة الأولى – عبر موقع وزارة الخارجية المخصص لهذا الغرض ومعرفة ما إذا كان تم اختيار طلباتهم للمشاركة أم لا. ومن خلال زيارة الموقع الإلكتروني ذاته بعد 1 تموز/يوليو 2010 سيكون بإمكان المسجلين الإطلاع على وضع طلباتهم.

لا يترتب على المتقدمين بطلبات برنامج التأشيرات دفع أي رسوم على التسجيل للمشاركة في القرعة أو تنزيل الطلبات من الموقع الإلكتروني. وتحذر وزارة الخارجية المتقدمين بأن يحتاطوا من عمليات الاحتيال ومن رسائل البريد الإلكتروني التي تصلهم وتطلب منهم دفع بعض الأموال ومن المواقع الإلكترونية على الإنترنت التي تدعي بأنها مواقع رسمية تابعة للحكومة الأميركية.

ولا يحق للشخص المشارك التقدم بأكثر من طلب واحد فقط في برنامج القرعة. ويجوز للزوجين أن يتقدم كل منهما بطلب واحد.

النسخة الإنجليزية من تعليمات تأشيرات الهجرة المتنوعة للعام 2011 هي النسخة الرسمية الوحيدة المعترف بها. غير أن هناك تعليمات بلغات أخرى (على صفحة التعليمات) ستصبح متوفرة حالما تنجز الترجمات من اللغة الإنجليزية.

كما يمكن الحصول على البيان الصحفي و المعلومات العامة الخاصة بالتقدم للمشاركة في قرعة تأشيرة التنوع للعام 2011 على موقع وزارة الخارجية الإلكتروني. كما تتوفر هناك أيضا تعليمات مفصلة حول البرنامج.

النتائج العددية، حسب البلد، وقرعة تأشيرة التنوع لعام 2009 وعام 2010 متاحة على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية.

الجمعة، 16 أكتوبر، 2009

الفائزون في قرعة أمريكا dv2011 سيخبرون لأول مرة برسائل إلكترونية

كشف ميغيل أوردونيز، مدير الشؤون القنصلية بالسفارة الأمريكية في المغرب، عن تفاصيل برنامج القرعة السنوية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأشار إلى أن نتائج القرعة سيتم الإعلان عنها سنة 2011 وسيتوصل الفائزون، لأول مرة منذ بدء البرنامج، برسالة إلكترونية تخبرهم بأنه قد تم قبول ملف ترشيحهم. وأضاف أوردونيز أن القرعة تعكس التعددية والتنوع الذي يميز المجتمع الأمريكي، مؤكدا أن السياسة الأمريكية تشجع الهجرة والتسجيل مجانيا في القرعة. وعن المهن التي سيتم قبولها في مراحل الانتقاء التي يشرف عليها مركز متخصص في كنتاكي الأمريكية، قال أوردونيز إن وزارة العمل الأمريكية هي التي تحدد لائحة المهن المطلوبة في سوق الشغل الأمريكية، موضحا أن معايير المهن المؤهلة معقدة لأنها تتغير باستمرار.
من جانبها، أفادت مارسي براون، نائبة القنصل الأمريكي في الدار البيضاء، أن حوالي 3000 مغربي استفادوا في السنة الماضية من تأشيرة الهجرة إلى أمريكا، محذرة من المواقع الإلكترونية التي تحتال على المرشحين، بدعوى إشرافها على عمليات إرسال الملفات، مقابل دفع مبالغ مالية معينة، وأكدت أن وزارة الخارجية الأمريكية هي المسؤولة الوحيدة عن برنامج الهجرة، وقد خصصت الموقع الإلكتروني dvlottery.state.gov لاستقبال الطلبات. وأضافت براون أن المغرب احتل طيلة السنوات السبع الماضية مرتبة متقدمة ضمن الدول التي ترشح مواطنوها للهجرة إلى أمريكا.
وبدأت عملية التسجيل في برنامج القرعة لتأشيرات الهجرة المتنوعة لعام 2011 عبر الأنترنت في الثاني من أكتوبر الجاري، وستنتهي في الـ 30 من نونبر القادم. يذكر أن المغرب لم يستفد، منذ إحداث نظام القرعة سنة 1990، من نسبة 7 في المائة كاملة والمقررة للدول التي لها أعداد مهاجرين منخفضة إلى الولايات المتحدة، حيث يتم سنويا منح 55 ألف تأشيرة.
وتشترط وزارة الخارجية أن يكون الفائز حائزا على درجة علمية تفوق شهادة الباكالوريا أو عاملا في مهنة ما أكثر من سنتين مع قضائه سنتين سابقتين كفترة تدريب، مما يعني أربع سنوات من الخبرة في مجال من المجالات. ويخول برنامج القرعة الحصول على تأشيرات الإقامة الدائمة لأشخاص تتحقق فيهم الشروط المطلوبة، وتوزع هذه التأشيرات على ستة مناطق جغرافية، يوجه أغلبها إلى دول ذات معدل هجرة ضعيف.
وأثبتت دراسات علمية ورياضية توردها مواقع أمريكية مهتمة بقرعة «الجرين» أن شخصا واحدا من بين 118 من المشاركين في القرعة السنوية ينجح في الحصول على تأشيرة التنوع ويتمكن من القدوم إلى الولايات المتحدة والاستقرار بها.

الخميس، 15 أكتوبر، 2009

رسائل احتيال إلكترونية للهجرة للولايات المتحدة

حذرت السفارة الاميركية بالامارات المواطنين من "محاولة نصب للحصول على الاموال من خلال ارسال رسائل عبر البريد الالكتروني تفيد بانه تم اختيار صاحب الرسالة ضمن المرشحين لبرنامج السحوبات على الفائزين بتأشيرات الهجرة للولايات المتحدة الاميركية".
وقالت صحيفة البيان امس ان "اشخاصا بالامارات تلقوا رسائل الكترونية بانهم مرشحون الى برنامج الهجرة لاميركا، على الرغم من انهم لم يتقدموا بطلب لذلك من الاصل".
وقال ستيفن بايك مستشار الشؤون الثقافية والاعلامية بالسفارة للصحيفة ان "الذين يرسلون هذه الرسائل مزورون، يستخدمون اسم وشعار وزارة الخارجية الاميركية ويتلاعبون في اسم البريد الالكتروني الذي يجب على الضحية التواصل معهم عبره بتغيير ثلاثة احرف".
وذكر ان بعض الاميركيين تلقوا نفس هذه الرسائل مما يدل على ان من يرسلونها لا يدرون الى من وجهوا رسائلهم التي تشير الى اختيارهم ضمن برنامج الهجرة لاميركا، بينما هم اميركيون فعلا.
واوضح بايك انه يحق لاي شخص ان يسجل نفسه في برنامج السحوبات للهجرة الى الولايات المتحدة الاميركية مجانا عبر موقع وزارة الخارجية او حتى عبر موقع السفارات والقنصليات الاميركية او من خلال الوسطاء القانونيين الذين يقدمون خدماتهم مقابل رسوم مالية معروفة ومتفق عليها بين الطرفين. وتطلب الرسائل سداد الف و189 دولارا و67 سنتا اميركيا لضمان انهاء اجراءات الهجرة!

برنامج مجاني لاستقبال ألفي مرشح جزائري سنويا للهجرة إلى أمريكا

700 جزائري يفوزون سنويا بـ''غرين كارد'' والسفارة تحذر من المزوّرين
برنامج مجاني لاستقبال ألفي مرشح جزائري سنويا للهجرة إلى أمريكا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حذرت السفارة الأمريكية في الجزائر الجزائريين الراغبين في الاشتراك ضمن برنامج ''غرين كارد'' الذي يمنح بموجبه حوالي 50 ألف بطاقة إقامة أمريكية عبر العالم، من الخضوع لابتزاز مواقع إلكترونية أو أي جهة أخرى تزعم التسجيل بمقابل مادي، وأعلنت السفارة أن معدل ألفي جزائري يسجلون في البرنامج سنويا فاز منهم خلال هذا العام 765 مرشح على البطاقة.
دققت قنصل السفارة الأمريكية في الجزائر، السيدة جنيفر نوازات، أمس، في شرح الأرقام المتعلقة بالبرنامج الأمريكي السنوي، المعروف بنظام تأشيرة التنوع، والشهير بـ''غرين كارد'' بالنسبة للمرشحين الجزائريين. وتحدثت في لقاء مع صحفيين في السفارة بأعالي العاصمة عن ''ابتزاز'' سنوي يتعرض له مئات المرشحين من مواقع إلكترونية أو جهات تطالب بمقابل مالي لقاء التسجيل في البرنامج، وقالت القنصل إن ''التسجيل مجاني لذلك نحذر من طلبات مقابل مادي في فترة التسجيلات التي بدأت في الأول أكتوبر وتنتهي في اليوم الثاني من شهر نوفمبر القادم''.
وسئلت القنصل، جنيفر نوازات، إن كانت السفارة الأمريكية حركت دعاوى أو أبلغت شكاوى إلى الجهات الوصية في الجزائر، حول تجاوزات في هذه المسألة، فردت بالنفي، وأضافت أن مهامها ''إبلاغ الراغبين في الترشح أن البرنامج مجاني'' وتابعت هنا ''يجب التسجيل عبر الموقع الحكومي، لأن الحكومة الأمريكية لم تتعاقد مع أي جهة للتسجيل في البرنامج''، ومعلوم أنه على شبكة الأنترنت تظهر مئات المواقع تدعو للتسجيل وبمقابل مادي، وأعلنت القنصل أنه يوم الـ19 أكتوبر الجاري، سيتمكن الجزائريون من التحادث مباشرة مع مصالحها عبر الموقع الإلكتروني للسفارة من الخامسة إلى السادسة والنصف مساء لتقديم كامل الشروحات لهم..
وبالنسبة للأرقام الخاصة بالجزائريين ضمن برنامج ''غرين كارد'' أو ''اللوتري''، فأفادت جنيفر نوازات أن عدد الجزائريين الذين فازوا ضمن قوائم العام الجاري هو 765 من مجموع 2205 جزائري سجلوا أنفسهم، وبررت إقصاء البقية ''لأنهم لم يكملوا التسجيل بالطريقة الصحيحة أو لم يقدموا أجوبة صحيحة أو لم يذكروا معلومات خاصة بهم تخص عائلتهم سيما المتزوجين الذين لا يشيرون لزوجاتهم أو أبناء لهم أقل من 21 سنة''، وتابعت ''تقريبا 30 في المئة من المقصين كانوا بسبب هذه الأمور''.
وأفادت قنصل الولايات المتحدة أن ''إبلاغ المعني بالموافقة يتم عبر بريد إلى منزله وليس عبر البريد الإلكتروني، وهناك يستدعى للسفارة الأمريكية لإكمال بقية الوثائق''، ورغم إقبال الجزائريين على البرنامج بدعوى ما هو شائع أن أمريكا توفر للفائز فرص حياة رغيدة فور الوصول، فإن القنصل قالت ''بصراحة يكون ربما العام الأول صعب بالنسبة للفائزين، لأن الحكومة لا تضمن العمل أو الإقامة، نقدم فقط المساعدة لفئات معينة نحددها خلال دعوتها للسفارة''.

المصدر

الخميس، 8 أكتوبر، 2009

ماهو الجرين كارد البطاقة الخضراء green card

http://www.green-card.com/images/main/GreenCard-800x513.jpg

. الاقتراع على الجرين كارد و رسميا يسمى برنامج الهجرة العشوائية . هو برنامج يمكن مواطنى الدول زات معدلات الهجرة المنخفضة الى الولايات المتحدة الامريكية من الحصول على اقامة قانونية بالولايات المتحدة الامريكية. لا يسمح للدول التى تجاوز عدد المهاجرين منها 50000 فى أخر خمس سنوات الاشتراك فى هذا البرنامج. تقوم وزارة الخارجية الامريكية مركز الفيزا القومى بتنفيذ هذا البرنامج و يتم أختيار الفائزين بطريقة عشوائية من خلال الحاسب الألى.

2- كيف اشترك فى الاقتراع على الجرين كارد؟

لا بد أن تستوفى الشروط التى وضعها برنامج الهجرة العشوائية و هى ان تكون
1- حاصل على شهادة الثانوية العامة او ما يعادلها أو لديك خبرة سنتين فى أخر خمس سنوات فى احدى الحرف
2- أن تكون من موليد أحدى الدول المسموح لهم بالتقدم لبرنامج الهجرة العشوائية. يمكن أختبار ذلك هنا بعد ذلك يمكن للزائر ملئ أستمارة تقدم من هنا. الخطوة الاخيرة يقوم الزائر بعد ملئ استمارة التقدم بأرسال صورة شخصية على اساس المقاييس المطلوبة .

وهذ الموقع الرسمي الذي يفتح في شهر اكتوبر:

http://www.dvlottery.state.gov



3- ما هى المصروفات المطلوبة للدخول فى الاقتراع على الجرين الكارد؟

الحكومة الامريكية لا تتقاضى أى مبالغ نظير أشتراك أى شخص فى برنامج الهجرة العشوائية .


4 - كيف يستطيع المتزوجين زيادة فرصهم فى الفوز فى الاقتراع و الحصول على الجرين كارد؟

كل شخص متزوج / متزوجة لابد أن يرفق زوجتة / زوجها معه / معها فى استمارة التقدم الى جانب الاولاد. أى أن كل رجل يكون هو المتقد الرئيسى لا بد أن يرفق زوجته و أولاده ( الاقل من 21 سنه الغير متزوجين ) معه و العكس صحيح أى ان أى سيدة متزوجة تكون هى المتقدم الرئيسى يجب أن ترفق الزوج و الاولاد ( الاقل من 21 سنة الغير متزوجين ) معها. و بذلك يكون لكل متزوج أو متزوجة فرصتان و ليست فرصة واحده. فرصه كمتقدم رئيسى و باقى العائله معه و فرصة اخرى كمتقدم مرفق مع المتقدم الرئيسى و الاولاد معه.

5 - هل التقدم للأقتراع على الجرين كارد سوف يؤثر على اى تأشيرات أخرى يطلبها الزائر؟

فى العادة لا تؤثر ،،، و لكن أذا قمت بطلب أى تأشيرة من السفارة أو القنصلية الامريكية التابع لها فسوف تسئل عن أشتراكك فى برنامج الهجرة العشوائية من عدمة.

6 - ما هى الاوراق المطلوبة منى لكى أتمكن من الاشتراك فى الاقتراع على الجرين كارد؟

لا تحتاج الى أى اوراق للتقدم.مجرد المعلومات المطلوبه،،،، اوراق أخرى مثل شهادة الميلاد و شهاده الزواج و الشهادات التعليمية سوف تطلب منك أذا وقع عليك الاختيار.

7 - لو تم أختيارى فى الاقتراع العشوائى ما هى المدة التى تستغرقها الاجراءات كى اتمكن من الحصول على الجرين كارد؟

تقريبا من ستة أشهر الى عام و نصف

8- انا من مواليد دولة مسموح لها بالتقدم و لكنى أقيم فى دوله أخرى من الدول الممنوعة للتقدم ، هل لا زلت أستطيع التقدم؟

نعم تستطيع التقدم طالما وافقت شروط برنامج الهجرة من حيث بلد المولد و التعليم أو الخبرة

9- ما هى المدة التى يكون خلالها الجرين كارد سارى؟

الجرين كارد يمكن حائزة من الاقامة الدائمة فى الولايات المتحدة الامريكية.أى انه ليس له صلاحية محددة طالما رغب حائزة فى الاقامة.

10 - لو حصلت على الجرين كارد هل من حقى الحصول على الجنسية الامريكية أيضا؟

يمكن للحائز على الجرين كارد أن يتقدم بطلب للحصول على الجنسية الامريكية بعد مرور خمس سنوات على الاقامة داخل الولايات المتحدة الامركية . ملحوظة التقدم بطلب الحصول على الجنسية الامريكية هو أختيارى.

11- كيف أعرف انى قد فزت فى الاقتراع العشوائى؟

سيتم أختيار الفائزين فقط على عناوينهم البريدية التى دونت فى أستمارة التقدم.

12- هل من حقى الاشتراك فى الاقتراع على الجرين كارد؟

المتقدم لابد ان يوافق الشرطين الاتيين:
1 - لابد ان يكون من مواليد أحدى الدول المسموح لها بالتقدم لبرنامج الهجرة العشوائية
2- لابد أن يوافق شروط التعليم.


13 - هل هناك حد أدنى للسن للأشتراك فى الأقتراع على الجرين كارد؟

لا يوجد حد ادنى للسن و لكن شروط الحصول على الثانوية العامة أو ما يعادلها يجعل من المستحيل ان يكون المتقدم الرئيسى أقل من 17 عام. و لكن اذا كنت قد حصلت على الثانوية و العامة و لم تكمل 17 سنه يمكنك التقدم كمتقدم رئيسى و ايضا يمكنك التقدم كمتقدم مرفق مع العائلة حيث انك لم تكمل 21 سنه

14- ما هو مقاييس الصورة الصحيحة المطلوبة للأشتراك فى برنامج الاقتراع؟

1- المواصفات العامة:

الصورة العادية يجب أن تكون زات خلفية بيضاء أو سادة ( أى خلفيه ملونه سيتم أستبعاد المتقدم فى الحال) الصورة يجب أن يكون واضح فيها الاذنيين تمام الوضوح و العينين تمام الوضوح . ( اى نظارة شمس أو طبيه توارى ملامح العينين سوم تفضى بأستبعاد المتقدم فى الحال) . وجه المتقدم يجب ان يكون مباشر تمام للكاميرا ( جانبى الوجه للمتقدم يجب ان يكونا واضحين تمام الوضوح ). أغطية الرأس غير مصرح بها إلا لأسباب الدينية.

2- المواصفات الفنية:

A ) الصورة العادية يجب ان تكون مقاس 5سم × 5 سم 2 بوصة × 2 بوصة اى 300 بيكسل × 300 بيكسل و يتم عمل مسح للصورة ( scan ) بالماسح الضوئى ( scanner ) بدقة 150 dpi ، حجم ملف الصورة يجب ان لا يتخطى 62 كيلو بايت، و يجب ان يحفظ ملف الصورة بأمتداد JPEG .

B ) الصورة الرقميه ( digital ) يجب ان تلتقط الصورة الرقمية عند resolution ارتفاع 320 × عرض240 ،، يجب ان يحفظ الملف بأمتداد JPEG ،،،حجم الملف لا يتجاوز 62 كيلوبايت


15 - هل يمكن للأشخاص الموجودين حاليا فى الولايات المتحدة الامريكية الاشتراك فى برنامج الاقتراع العشوائى؟

نعم يمكن للمتواجدين داخل الولايات المتحدة الامريكية التقدم.

16- هل تقوم وزرارة الخارجية الامريكية أو برنامج الهجرة العشوائية بأعلان اسماء الفائزين على شبكة الانترنت؟

لا تقوم وزراة الخارجية أو مركز برنامج الهجرة العشوائية بأعلان أى اسماء على شبكة الانترنت لدواعى الأمن و الخصوصة للفائزين

17 - انا متزوج هل يمكن أت اتقدم بمفردى أم يجب ان اذكر زوجتى و اولادى معى ، علما بأنى اريد السفر بمفردى كرحلة تمهيدية؟

طالما المتقدم متزوج لابد ان يذكر هذا و لا بد ان يذكر بيانات زوجته و ابنائه الاقل من 21 سنه و الغير متزوجين،،، حتى ولو لا ينو السفر معه. فالمتقدم الرئيسى يمكنه السفر بمفرده أو مع المتقدمين المرفقين

18 - لو انا متزوج و فزت فى الهجرة هل ممكن اسافر بمفردى؟

بالطبع يمكن ان تسافر بمفردك كمرحلة اولى للتمهيد لمجئ باقى الاسرة،،، و يمكن للأسرة بعد ذلك الحاق بك بشرط ان يكون هذا خلال فترة الفيزا و هم الستة اشهر.

19- انا لست حاصل على أى شهادات هل لا زال امامى فرصة التقدم؟

التقدم فى الهجرة العشوائية يستلزم الحصول على الثانوية العامة أو ما يعادلها أى يستلزم الحصول على 12 سنه من التعليم الحكومى .


20- انا لم انهى فترة تجنيدى أو لم ابدا فترة اتجنيدى أو لم احدد موقفى التجنيدى هل من حقى التقدم للهجرة؟

يمكنك التقديم قبل تحديد موقفك من التجنيد و لكن اذا فزت فلن بمكنك أجراء المقابلة فى السفارة بدون تحديد موقفك من التجنيد و انهاءه. أى انه يجب على المتقدم ان يكون قد انهلا فترة تجنيده أو مؤجل التجنيد أو معاف قبل موعد المقابلة فى السفارة. موعد المقابلة عادة يكون بعد التقدم فى برنامج الهجرة العشوائية بمدة لا تقل بأى حال من الاحوال عن عام .

21 - هل الفوز فى هذه الهجرة مضمون؟

بالطبع لا الاختيار فى الهجرة العشوائية هو اختيار عشوائى تماما و فرص المتقدمين جميعا متساوية و لا يوجد اى ضمان للفوز ولكن يوجد ضمان دخول الاقتراع نفسه حيث ان عدد كبير جدا جدا من المتقدم يخفقون فى دخول الاقتراع بسبب اخطاء فى استمارة التقدم و لذلك فأن الهجرة .


22 - انا عربى اعيش خارج بلدى فهل استطيع التقدم؟

بالطبع يمكنك التقدم و انت فى اى مكان فى العالم مع العلم ان مقابلة السفارة سوف تكون فى بلد الاهليه . أى الدولة التى تحمل جنسيتها.

23 - انا ستفاد لو سافرت امريكا؟

معنى الفوز فى الهجرة هو الحصول على الجرين كارد أى حق الاقامة القانونية فى الولايات المتحدة و من خلال حق الاقامة يمكنك العمل أو الدراسة هناك. و بناءا عليه فهى فرصة جيده لراغبى العمل أو الدراسة فى الخارج.

24- طيب انا لو فزت و سافرت هل سوف يتم توفير عمل لى؟

لا ، لا يتم توفير اى فرص عمل من خلال الحكومة فى الولايات المتحدة الامريكية، و على من يفوز فى الهجرة أن يدبر امورة قبل السفر هناك. بمعنى يجب أن تدير امر السكن و العمل مع احد الاقارب او الاصدقاء.

25- انا خاطب لم اتزوج ، هل يمكننى أن اقدم لخطيبتى معى؟

لا يمكن ادراك الخطيب أو الخطيبه مع المتقدم الرئيسى ، اى انهم لا يستطيعوا التقدم كعائلة إلا بعد الزواج، و لكن يمكن لكل منهم تقديم استمارة منفصلة و اذ تم فوز ايا منهم يقوم بأدراك الطرف الاخر بعد الزواج .

كيفية إعداد الصورة كي تكون جاهزة للمشاركة في DV 2011

نضرا لكترت الإخوة الدين لا يعرفون كيفية الدفع أو التسجيل في قرعة أمريكا أحب أن أهدي لهم هدا الشرح المتواضع

.موقع القرعة :
www.dvlottery.state.gov


هده صفحة التسجيل مباشرة

http://www.dvlottery.state.gov/application.aspx

سأشرح أولا كيفية إعداد الصورة كي تكون جاهزة للمشارة في القرعة واخترت برنامج photoshop لتعديل الصورة.

تحميل مباشر للبرنامج

http://photofiltre.free.fr/utils/pf-setup-en.exe


يجب أن يكون لديك هدا البرنامج لتعديل الصورة وهناك برامج كتيرة يمكنكم إعداد الصورة من خلالها.

أولا نقوم بعمل سكان لصورة .
تانيا نفتحها ببرنامج photoshop كما أشرنا وعند فتح الصورة ندهب لتعديل حجمها كما في الصورة.

Photo Template

الأن نبدأ ضبط الصورة كما هو موضح

الأربعاء، 7 أكتوبر، 2009

" قرعة أمريكا 2011 "



برنامج القرعة الخاص بتأشيرة الهجرة إلى الولايات المتحدة الأميركية لسنة 2011
أعلنت مؤخرا وزارة الخارجية الأميركية عن تاريخ بداية برنامج القرعة لنيل تأشيرة الهجرة للولايات المتحدة الأميركية 2011 (DV-2011) وقد بدأت عملية التسجيل في برنامج القرعة لتأشيرات الهجرة المتنوعة للعام 2011 إلكترونيا (عن طريق الإنترنت) اعتبارا من يوم الجمعة 2 أكتوبر 2009 ابتداءا من الساعة 12 زوالا بتوقيت غرينتش إلى غاية يوم الإثنين 30 نوفمبر 2009 في الساعة 12 زوالا بتوقيت غرينتش.
وقد خول برنامج القرعة السنوي الحصول على تأشيرات الإقامة الدائمة لأشخاص تتحقق فيهم الشروط البسيطة، والصارمة في نفس الوقت للتأهل. توزع هذه التأشيرات على ستة مناطق جغرافية، يرسل أغلبها لدول ذات معدل هجرة ضعيف. إلا أن كل هذه المناطق لا يمكنها الحصول على أكثر من %7 من تأشيرات القرعة المتوفرة لكل بلد (3.500).
تحدد الشروط المؤهلة للمشاركة بمكان الإزدياد و ليس بالجنسية. الشخص الكندي المولود في المغرب يعتبر مؤهلا لهذا البرنامج على عكس المغربي المولود في كندا فهو يعتبر غير مؤهلا. الأشخاص المولودون في المغرب، وتونس، وفرنسا، وإسبانيا و الجزائر يعتبرون من المؤهلين ضمن هذا البرنامج.
الإجراءات
يمكن للمشاركين ملء الإستمارة الإلكترونية الخاصة بطلب تأشيرة الهجرة عبر الموقع الإلكتروني
المشاركة في برنامج القرعة مجانية. ويسهرعلى إدارة هذا البرنامج مركز الخدمات القنصلية كينتاكي بالولايات المتحدة الأمريكية الذي يزود الفائزين في القرعة بجميع التعليمات حول هذا البرنامج.
وللمزيد من المعلومات، المرجو زيارة الإلكتروني التالي:
المرشحون الذين يتم فرزهم مبدئيا عبر القرعة الإلكترونية سوف يتم إشعارهم مباشرة من طرف مركز الخدمات القنصلية كينتاكي بالولايات المتحدة الأمريكية (KCC ) (وعليه المرجو عدم الحضور أو الإتصال هاتفيا بالقنصلية الأمريكية أو السفارة الأمريكية بالمغرب لأنه ليس لديهما أي سلطة لمراقبة عملية فرز المرشحين أو ضياع وثائق أو تغيير عناوين.
لا يضمن الفوز في القرعة الحصول على تأشيرة الهجرة. يجب على كل مرشح تم إختياره أن تتحقق فيه مؤهلات للحصول على التأشيرة لأن الكثير من المرشحين ليسوا مؤهلين مما يعني أن العدد الذي يتم اختياره أكثرمن عدد التأشيرات المتوفرة.
يجب أن تحتوي الطلبات على إسم و تاريخ و مكان إزدياد الزوج أو الزوجة و جميع أبناء المشارك بما فيهم الأبناء الشرعيين و الأبناء بالتبني والرًبائب، الذين لم يتجاوزوا 21 سنة في وقت ولوج القرعة، حتى وإن لم يعد المشارك في القرعة متزوجا شرعيا بأم أو أب الطفل، حتى وإن كان الزوج أو الزوجة أو الإبن لا يسكنون حاليا مع المشارك أولن يهاجروا معه.
تجدر الإشارة إلى أن مقدم الطلب هو المسؤول عن المعلومات الخاصة به، بغض النظر إن قام شخصيا بإدخالها أو بمساعدة أحد في مقهى إنترنت أو موقع آخر. ولقد رأينا العديد من الأمثلة المؤسفة حيث أن الشخص في مقهى الانترنت قام بإدخال معلومات غير صحيحة ،مثلا حذف أفراد الأسرة أو إدخال الصورة عن طريق الخطأ. وفي هذه الحالات، فإن مقدم الطلب يمكن إختياره كفائز، لكنه ليس مؤهلا لتلقي التأشيرة. ولذلك، فإنه من الأهمية بمكان أن تكون المعلومات دقيقة ومضبوطة.
المؤهلات
توضع قواعد صارمة لتحديد مؤهلات الحصول على التأشيرة. لا يجب المشاركة في برنامج القرعة إذا كان المرشح لا يتوفر على الشروط المطلوبة.
ومن أجل التأهل لنيل التأشيرة ضمن هذا البرنامج، يجب على المرشح أن يكون قد اجتاز امتحان الباكلوريا بنجاح أو لديه سنتين من التجربة المهنية خلال الخمس سنوات الأخيرة في مهنة أو عمل مٌدرج تحت الفئة أربعة « Job Zone 4 » أوأكثر على الموقع الإلكتروني لوزارة الشغل الأميركية:
وهذا الترتيب المهني يٌستعمل بصفة عامة و ليس خاصا ببرنامج القرعة فقط. بصفة عامة تتطلب المهن المؤهِّلة قدرا عاليا من التسيير و المسؤولية.
وللأسف ففي السنوات الأخيرة، كان عدد كبير من المغاربة لا يتوفرون على المؤهلات المطلوبة. ومن الواضح أن بعض الأشخاص قد أساؤوا فهم المعلومات والتعليمات المٌرسلة من طرف مركز الخدمات القنصلية كينتاكي (KCC) فيما يخص المؤهلات الدراسية و المهنية للمشاركة في برنامج القرعة (DV)، المرجوا الإطلاع على اللائحة المٌرفقة للمهن غير المؤََهِِّلة والأكثر تداولا.
تحدَّد مؤهلات التأشيرة في وقت الحديث مع المسؤول القنصلي الذي يستعين بالموقع الإلكتروني لوزارة الشغل الأمريكية لتحديد ما إذا كان المرشحون الذين لا يتوفرون على شهادة الباكلوريا مؤهلين عن طريق مهنهم. على كل طالب التأشيرة أن يؤد 557 دولارا غير قابلة للإسترجاع. يؤدي المرشحون غير المؤهلين مبلغا كبيرا من المال لطلب ينتهي بالرفض.
لهذا ننصح بشدة كل المغاربة الراغبين في المشاركة في برنامج قرعة 2011 DV- أن يقرؤوا بإمعان تعليمات مركز الخدمات القنصلية كينتاكي (KCC) و يٌعيروا إنتباها خاصا للشروط المطلوبة للتأهل مهنيا. وعليه، نقترح على المرشحين غير المؤهلين طبقا لتلك المعايير أن لا يكملوا إجراﺀات طلباتهم.
 لائحة المهن غير المؤََهِِّلة والأكثر ورودا على القنصلية العامة الأميركية
كهربائي – رصاصي -  نجار – كاتبة – خياط – حلاق - مهنة تجميل السيدات – ميكانيكي - مشغل الألات - لحام/ حداد - فلاح / عامل بالفلاحة – تقني – ممرض – بناء - تاجر/ مساعد تاجر /بائع/ قابض - طباخ / خباز / نادل – عامل – سائق - حارس أمن  - معلوماتي - مساعدة مدرسية - مصمم الأزياء –مصور – صباغ – جباص – عداء – جواهري - بدون مهنة"

الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009

DV-2011 Loterie USA commence le 2 Octobre 2009.



DV-2011 Lottery Starts Soon!

Le DV-2011 Loterie commence à midi HAE le 2 Octobre 2009, et se termine à midi HNE le 30 Novembre, 2009.

Informations et des instructions pour la loterie DV-2011 sont disponibles sur le site Travel.State.Gov. Utilisez le lien ci-dessous pour voir les instructions:http://travel.state.gov/visa/immigrants/types/types_1318.html


Free Blogger Templates by Isnaini Dot Com. Powered by Blogger and Supported by ArchiThings.Com - House Design Pictures